الإمام أحمد بن حنبل

77

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22393 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ " « 1 » .

--> لولده مالًا يبقى بعدَه ، فقال عمر : أنا أفرج عنكم ، فانطلقوا وانطلق عُمَرُ ، واتبعه ثوبان ، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : يا نبي اللَّه إنه قد كَبُرَ على أصحابك هذه الآية . فقال : " إن اللَّه لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم ، وإنما فرض المواريث في الأموال لتبقى لمن بعدكم " . فكبر عمر ، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ألا أخبرك بما يكنز المرءُ ؟ المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته " . قلنا : وفي إسناده عثمان أبو اليقظان ، قال الحافظ ابن حجر : ضعيف واختلط وكان يدلس ، ويغلو في التشيع . قلنا : وأبو اليقظان لم يرد في رواية أبي داود والحاكم الأولى . قال البيهقي عقبه : قصر به بعض الرواة فلم يذكر في إسناده عثمان أبا اليقظان . ثم في رواية جعفر بن إياس عن مجاهد كلام . قال السندي : " أفضله لساناً ذاكراً . . إلخ " يحتمل أن تقديره : أفضلُه كان لساناً ذاكراً ، أو أعلموا أفضلَه لساناً ذاكراً فاتَّخِذوه ، أو اتَّخذوا أفضلَه لساناً ذاكراً ، وعلى التقديرين الأخيرين يكون " أفضله " بالنصب . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني ، وأبو قلابة : هو عبد اللَّه بن زيد الجرمي ، وأبو أسماء : هو عمرو بن مرثد الرحبي . وأخرجه الترمذي ( 2229 ) عن قتيبة بن سعيد ، عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . وقال : حسن صحيح . وسيأتي عن سليمان بن حرب في الحديث التالي . وسيأتي ضمن حديث طويل برقم ( 22395 ) و ( 22452 ) .